مساحة هادئة يلتقي فيها الفن والحرفية والخيال

Home  ➔  صور مولدة بالذكاء الاصطناعي   ➔   صوتٌ وُلد خاشعًا

حين يتحوّل الصوت إلى عبادة.

محمد صديق المنشاوي… صوتٌ وُلد خاشعًا عام 1920 في محافظة سهاج بصعيد مصر، في بيتٍ كان القرآن فيه هو الميراث الأول. حفظ القرآن صغيرًا، وتربّى على يد والده القارئ الشيخ صديق المنشاوي، فامتلك منذ طفولته صوتًا يحمل خشوع الصعيد وصدق الروح.

انتقل من مجالس القرى إلى منابر القاهرة، ثم إلى الإذاعة المصرية، قبل أن ينتشر صوته في العالم الإسلامي. تميّز بأداء يلامس القلب، وبمدرسة في التلاوة تقوم على الخشوع لا على الاستعراض، حتى قال عنه الشعراوي:

*"هذا رجلٌ يُقرأ القرآن وهو باكٍ."*

سافر إلى دول عديدة، وترك تسجيلات خالدة للمصحف المرتّل والمجوّد. ورغم إصابته بمرضٍ شديد في سنواته الأخيرة، ظلّ يقرأ القرآن حتى وفاته عام 1969 عن عمر 49 عامًا.

رحل مبكرًا، لكن صوته بقي مدرسة كاملة… مدرسة تجعل المستمع يشعر أن القرآن يُتلى من القلب لا من الحنجرة.

وصف الصورة:

رسم سينمائي كرتوني، فتى مراهق واقفا في ساحة قرية ريفية صغيرة في الصباح الباكر، يبدو هادئا ومصمما، يحمل حقيبة مدرسية بسيطة ودفتر ملاحظات مهترئ، يلبس الجلابية الصعيدية، ضوء شروق الشمس الذهبي الدافئ، خلفية تظهر منازل وحقول زراعية في قرية متواضعة في صعيد مصر. تعبير وجه واثق مع أمل وانضباط، مزاج تحفيزي ملهم، أسلوب رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد مستوحى من ديزني، إضاءة سينمائية، عمق ميدان ضحل، ألوان كرتونية دقيقة جدا، زاهية لكنها واقعية.