عام
لقد صُممت بأسلوب تكعيبي مستوحى من بيكاسو
لوحة تنبض بالحزن النبيل
انشقاق السماء، زلزلة الأرض، نيران تتصاعد من الشقوق .
ثلاثة أفراد من أعمار مختلفة يجلسون متقاربين أمام جدار ترابي
حيث يتقابل النور الذهبي للشمس مع البهاء الفضي للقمر
الشعور الإنساني
حيث تتلاقى الحديد والضوء والرمز في مشهدٍ شاعري
حين تبدأ الروح بالذبول، والكلمات تصبح جسوراًِ بين القلوب.
الجو يميل إلى البرودة، في مشهد أفقي يفيض بالدفء والسكينة.
مستلقية في هدوء شاحب، بينما الرجل يبكي فقدها ، غارقاً في نور ذهبي خافت
شاب واقف وحيداً تحت سماء غائمة درامية، يدان في الجيوب، وضعية مسترخية.
صور بالحجم الطولي
يتبدل بين صدمة، استسلام، غضب، ثم قبول ضعيف يتخلله شوق دائم.
ثلاث صور متداخلة على جانبي الطريق تمثل الأب ثم الأم ثم الزوجة؛ كل صورة أقل وضوحاً لتعكس التتابع والابتعاد.
لقد بدأنا بالمرحلة الأولى من عبور الروح في البرزخ (الانفصال والدخول في السكون والنور الرمادي).
كل مشهد يجسد مرحلة نفسية بطريقة رمزية وتعبيرية، من المقارنة غير الواعية إلى الشعور بالعجز.